Thursday, February 1, 2007

سقطا عمدا وليس سهوا


أشعر أنني أنا كما كنت منذ سنتين

سنتان أسقطهما من عمري بكل رضا

كم كان محقا من قال

امبارح كان عمري عشرين

23 comments:

مصـ( الخير )ـعب said...

عقبالنا..

ربنا يكرمك .. انتي تستاهلي كل خير

Amr Ahmed said...

يا دينا المشكلة مش في السنتين

المهم احنا عملنا ايه

ومايكونوش ضاعوا في الفاضي

وربنا يديكي طولة العمر ياستي

تحياتي

Diyaa' said...

مممم
أكيد أنتي مش زي ما كنتي ..اتضافلك خبرة جديدة و الضربة اللي متقتلش تقوي
أكيد أنتي أقوي ..وأمبارح كان عمرك عشرين..لكن أنتي بنت النهارده..متهيألي كده يعني

حفصوتشا ام مصطفيتش said...

عارفة
انا مش بحس بعمري انه عدي غير كل سنتين
يعني انا محستش اني كنت 26 الا لما وصلت و استوعبت اني 28 و هكذا
اعتقد الوقت و الزمن مبقاش لهم قيمة لذلك سنتين او اكتر او اقل مبقوش بقيمة زي الاول
اصلا هي حكاية الشعور بالزمن دي غريبة
انا بحس ان نفسي مش قد سني و عقلي مش نفس سني و لخبطة كده غريبة
لكن زمان اتضحك علينا بحكاية السن اللي بيتسجل في شهادة الميلاد دي و خلوها هي المقياس

سوري للاطاله و باي باي مؤقتا
مدونتك لذيذة

تسـنيم said...

أول ماشفت صورة المقص ضحكت أوي وقلت هيا البت دي كانت معانا في كورس التغيير؟؟ كورسcopy of chang أصل المدربة بتاعتنا اللي هيا نهى روزاليا لو تعرفيها في الكورس قالتلنا علشان نتغير بجد لازم نقص الشئ اللي بيسببلنا الألم ونتخلص منه ونلغيه من حياتنا وحذرتنا إن مش كل الناس عندها القدرة دي على إنها تقص، أنا بقى قصيت وإنتي كمان أهو.. مبرووك

في بوست تحفة عند metalking18 بتتكلم فيه عن انك تاخد خطوة إيجابية بدل ما انت واقف في الأوفسايد كده روحي اقريه.
محبتي

تسـنيم said...

أول ماشفت صورة المقص ضحكت أوي وقلت هيا البت دي كانت معانا في كورس التغيير؟؟ كورسcopy of chang أصل المدربة بتاعتنا اللي هيا نهى روزاليا لو تعرفيها في الكورس قالتلنا علشان نتغير بجد لازم نقص الشئ اللي بيسببلنا الألم ونتخلص منه ونلغيه من حياتنا وحذرتنا إن مش كل الناس عندها القدرة دي على إنها تقص، أنا بقى قصيت وإنتي كمان أهو.. مبرووك

في بوست تحفة عند metalking18 بتتكلم فيه عن انك تاخد خطوة إيجابية بدل ما انت واقف في الأوفسايد كده روحي اقريه.
محبتي

أخف دم said...

ازيك يا دينا.
كل سنة وانتى طيبة الأول..
انتى زعلانة قوى على السنتين اللى فاتوا من عمرك ولا كأنهم فاتوا..أنا راح من عمرى ستة وعشرين سنة عادى يعنى ولا كأنى عملتى حاجة غير ان انا جبت كمبيوتر..
سيبيها لله.. واعملى حاجة تنفعك فى دنيتك .. ومن قدم شيء بياه التقاه ..
وهنيالك يا فاعل الخير والصواب.

Mohamed A. Ghaffar said...

لا اوافقك الرأى ابداً مهما كانت سنوات سيئه او انك ترين انها بلا قيمة تذكر ففيها حتماً تحربه يمكن الأستفاده منها لو استوعبتيها جدياً

نصيحه اخويه لا تمحى من عقلك او قلبك دقيقه واحده عشتيها فلكل لحظه فرق واستفاده قد نجهلها

ابقى تعالى عندى شوفى الموضوع اللى انت مستنياه

maged stephen said...

أرى أنك تشعرين بالندم الشديد كمن اعطى كنزا لانسان أكتشف انه لا يستحق مجرد أن يراه فكيف له ان يقتنيه
لا تتعجبى من قولى لكى فلتكرهى ما تشائين
يا دينا
الا الحب
لا تندمى على الحب حتى بعد اكتشافك كونه لا يستحقه وليس ذلك من منطلق المثل الشائع أعمل الخير وأرميه البحر وياريت لا داعى بالرد على الكومنت ده بالقول لى يا ماجد مأنا طول عمرى بعمل الخير وأرميه البحر هو مفيش ولو مرة واحدة البحر ده يخلى عند أهله دم ويرمى هو شوية خير من عنده.لأنى طبعا هأرد عليكى يا دينا بان أنا كمان بقول زيك نفس الرد. اتفقنا
أكرهى ما تشائين
الا الحب لأنه برئ من كل ذنب أى انسان يدعى أنه كان يوما يحب
يعنى زى الأغنية السيئة التى تغنت بها سيئة الغناء العربى السيئة أم كلثوم
أما الحب يا روحى عليه

ماجد أستيفن
مطرب العواطف
مستشار الامن والتكتيك
فى بلاد تركب الكتاكيت
ومؤلف الكتاب الأكثر مبيعا فى العالم
18000000 نسخة
كتاب
الماحى فى جميع النواحى

جميع حقوق النشر مسلوقة للمؤلف

دينا فهمي said...

مصعب
عقبالك فعلا



عمرو احمد
لا المشكلة في السنتين
وباذن الله اكيد ماضاعوش على الفاضي


ضياء
كلامك صح جدا
انا بنت انهاردة


حفصوتشا
متشكرة يا جميلة ربنا يخليكي
وفعلا احنا عمرنا احنا اللي بنحدده وبنحس بيه مش الأرقام اللي في شهادة الميلاد



تسنيم
شوفتي يا بنتي؟
عشان تعرفي اني مش اي حد
كلامي كله بيتاخد في كورسات بس انتي مش واخدة بالك
الا هي مين metalking دي؟
والكورس اللي بتتكلمي عنه ده بتاخديه فين؟


أخف دم
وانت طيب يا رب بس انا مش عيد ميلادي انا بتكلم عموما
انا دلوقتي عندي 22 سنة اشيل منهم 2 يبأوا 20
اصل انا شاطرة في الحساب (:



محمد عبد الغفار
التجارب اللي بنعيشها لما بنقول اننا عايزين ننساها اكيد بيبأى قصدنا اننا ننسى السلبيات اللي فيها لان اللي اتعلمناه منها اتحفر جوانا شئنا أم أبينا
وهاجي اكيد اشوف الموضوع انا متابعة ماتقلقش (:



ماجد
انا مش ندمانة على أي حاجة عملتها وعمري ما كنت بندم على حاجة عملتها
ولا كمان كرهت الحب
ماتقلقش (:


بجد انا سعيدة بيكم كلكم وبوجودكم في حياتي

تسـنيم said...

دينا يا جميلة مدونة metalking18 هتلاقي لينكها عندي باسم الملائكة تتحدث، والكورس هنا في بورسعيد طبعا، هو انتي خدتي كورسات تنمية بشرية عند زدني قبل كده؟؟ كورس التغيير ده بيعطيه وليد جلال بس طبعا المادة العلمية مختلفة بس الفكرة والغرض وااحد. محبتي

دينا فهمي said...

خدت طبعا في زدني قبل كده
ووليد جلال ده أكتر محاضر بحبه هناك ما شاء الله عليه
بس انا ماروحتش البانل بتاع نص السنة عشان انا التيرم الجاي مش هبأى فاضية خالص وما اعرفش لسه حاجة عن كورس التغيير ده
بس بجد متشكرة على المعلومات (:

Diyaa' said...

الحمد لله أني كنت صح وربنا معاكي

darbet shams said...

مشكلة السنين والأيام انها بتعدي في ثواني وهي دي اللي الواحد مش بيحس بيها خالص بالعكس بيحس ان عمره جري منه ولسه محققش اللي هو عايزه هي دي الحاجة اللي تزعل بجد قوي

دينا فهمي said...

وليه تزعلي على اللي فات؟؟
حاولي اللي ماعملتيهوش في اللي فات تحققيه في اللي جاي

الله عليا وانا بقول كلام متفائل (:
نورتيني يا ضربة شمس

دينا فهمي said...

كده يا تسنيم؟ تخليني أدخل مدونة كلها إنجليزي يا مرسي؟؟ شكلك لسه ماعرفتينيش كويس (:

تسـنيم said...

لأ ما تقوليش.. إنتي ملكيش فييييه
اخص عليا.. مطلعتيش منها بحاجة يعني؟؟
ولا حتى اتفرجتي على الصور؟؟
قبلاتي

دينا فهمي said...

حضرتك انا ماحاولتش أصلا أدور على الموضوع من الصدمة (:

Amany said...

احلى حاجة ان احنا ما نندمش على الفات وندور على ايه عملنا فى الوقت ده
البوست بتاعك لذيذ اوى

الناي الحزين said...

السلام عليكم


يارب بس السنتين دول يكونوا مليانين بالهير وكل عمرك يارب
ويتملي سعد وهنا وصحه وعافيه

أحمد..يكتب كما لم يكتب من قبل said...

الآن في المنفي نعم..
في البيت في ال22!!

دينا فهمي said...

مش فاهماك يا أحمد للأسف

أحمد..يكتب كما لم يكتب من قبل said...

عزيزتي دينا أأسف للتأخير في التوضيح لكنها قصيدة للعظيم محمود درويش

الآن، في المنفى ... نعم في البيتِ،

في الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ

يُوقدون الشَّمعَ لك

فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،

لأنَّ موتاً طائشاً ضلَّ الطريق إليك

من فرط الزحام.... وأجّلك

قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال,

يضحك كالغبي

فلا تصدِّق أنه يدنو لكي يستقبلك

هُوَ في وظيفته القديمة، مثل آذارَ

الجديدِ ... أعادَ للأشجار أسماءَ الحنينِ

وأهمَلكْ

فلتحتفلْ مع أصدقائكَ بانكسار الكأس.

في الستين لن تجِدَ الغَدَ الباقي

لتحملَهُ على كتِفِ النشيد ... ويحملكْ

قُلْ للحياةِ، كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:

سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ

وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:

هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!

سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك

بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في

خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ

سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!

قُلْ للغياب: نَقَصتني

وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ!