Sunday, December 24, 2006

أرفض أسلوبك


يكفيني ما عانيته في حياتي

فلا تكن أنت وما فات ضدي

8 comments:

ابن مرّ said...

لا تغلقي الباب
فربما كان هناك
حالم أخير
ما بين أن يعيش أو يموت
همس بسيط ينضوي
من بين فرجات الأمل

دينا فهمي said...

أحيانا قد يكون غلق الأبواب هو الحل المتاح لكي يرتب كل منا أفكاره وأولوياته

أشكر لك مرورك الكريم

Anonymous said...

وأين العتاب اذا ؟؟!
فما اجمل كلمات العتاب حين ثقع في قلب الحبيب
وبالطبع يحتاج الانسان الي اعادة ترتيب اوراقه من وقت لأخر
desprado

دينا فهمي said...

لكل منا طقوسه حين الغضب
وأنا حين أغضب لا أتكلم
وإذا تكلمت سأتفوه بما لا يحمد عقباه

Anonymous said...

أرى اختلافا لما سمعت من الاغنية في صفحتك وما كتبته عن تفضيلك الصمت عند الغضب

دينا فهمي said...

نعم
كلمات الأغنية تعني أنني كنت أنتظر منه (هو) رد فعل مختلف
أن يتمسك بي أكثر من ذلك

ولكنها لا تتكلم عما يجب عليّ أنا فعله حين الغضب

Hero said...

Bravo :)

أندلس said...

احنا محتاجين نتكلم في حوار الأغنية دي فعلا

لسه سامعاها حالا